وسواس العلاقات ROCD
كل علاقة تتضمن شكوكًا وأسئلة أحيانًا، لكن في وسواس العلاقات تتحول هذه الأسئلة إلى دائرة متكررة يصعب تركها دون تحليل أو طمأنة.
الشكل الأول: الشك في العلاقة
الشكل الثاني: التركيز على صفات الشريك
انتباه مفرط للشكل، الذكاء، الشخصية، الصوت، الطول، المكانة الاجتماعية، التوافق الجنسي، أو تفاصيل صغيرة تصبح محورًا كاملًا للتحليل.
الأفعال القهرية في ROCD
لماذا لا تعطي المقارنة جوابًا نهائيًا؟
لأن معيار اليقين يتحرك؛ حتى لو شعرت اليوم بالحب، قد تسأل غدًا:
«بس هل شعوري قوي بما يكفي؟»
المشكلة تصبح في الحاجة لإثبات الشعور، لا في وجود الشعور نفسه.
ROCD أم مشكلة حقيقية في العلاقة؟
وجود وسواس لا يعني أن كل علاقة جيدة، ولا أن كل شك يجب تجاهله؛ فبعض العلاقات تحتوي فعلًا مشكلات تستحق قرارًا.
هل تستطيع تقييم العلاقة بناءً على قيمك وخبرتك،
أم تشعر أنك يجب أن تصل إلى يقين مطلق قبل أي خطوة؟
هل التحليل يقودك إلى قرار أم يعيدك إلى البداية دائمًا؟
العلاج
يركّز على تقليل فحص المشاعر،
تقليل المقارنة والطمأنة،
تحمّل عدم اليقين الطبيعي في العلاقات،
التمييز بين قيمك والحاجة لشعور “مثالي”،
واستخدام ERP عند وجود محفزات وطقوس واضحة.
الهدف ليس إقناعك بالبقاء في العلاقة أو تركها، بل أن تصبح قراراتك أقل خضوعًا لدائرة الوسواس.
تحديد جلسة تقييم